السبت، 28 أبريل، 2012

الحزب اليساري (( العوائل ))

الصورة الذهنية المتبقية في ذاكرة الناس أنها لاتزال سلبية في محتواها الذي ترك أثار عادت لنا بهيئة غريبة نوعآ ما ألا وهو الأعتراف بأهلية الشاب , النظرة لا زالت دونية وتشكلت هذه على مر السنين ويعود سببها عدم تطوير الفكر القائم في مراحله البدائية كم نحن في السعودية نعاني بشدة التضييق ضد الشباب , هل الشباب أصبحوا مصدر خطر قائم على ماتسموا به الحزب اليساري (( العوائل )) وهل أصبحنا نحن الشباب الحزب الخارج على القانون في نفس الوقت ننادي بأعلى أصواتنا الشباب هم القوة هم النجاح في المستقبل أليست هذة تناقض الأخرى برأيكم , الشى الذي أفرحني جدا القرار الذي صدر من الأمير صطام بن عبدالعزيز بالسماح للشباب بدخول أي مول كان من كان في الرياض , وكانت هذه مبادرة إيجابية وأظن مسألة الترقيم سوف تذهب ولن تعود لن الشباب الأن تغيروا ولا نحكم على الشباب بسبب فعل بعض الخارجين على النظام , الفكر لن يرتقي أبدا مادمنا على هذه الحال , أرى أن الإشكال الحاصل ومفتعل الأزمة نحن أنفسنا ضد أنفسنا فترى الشاب غيور جدا على أهله وتشاهده بعد فترة ينشئ علاقة مع فتاة لنكن صريحين مع بعضنا , أصبحت الفجوة كبيرة والثقة أصبحت معدومة فلكن إيجابيين حتى لو دقيقة فربما تصبح ساعة فربما تصبح يوما فربما تصبح شهرا فربما تصبح ديدننا للأبد

بقلم 
الحيسوني أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق