الخميس، 31 مايو، 2012

تحضنك أمواجي


عيوني بحر ليتك فيها جزيرة *** تحضنك أمواجي لاهبت رياحي

                                   بقلم

                            الحيسوني أحمد

الثلاثاء، 22 مايو، 2012

غيود الليل



ترتسم ملامحك غيود الليل *** وينثني ظلك من بقايا نورك


بقلم
الحيسوني أحمد

البرجوازيين

صوت يتحدث بتكرار وصداه يجول في أركاننا المتباعدة لكثرة العراك ولكن ليس بكثرة الدماء ولكن بكثرة الأفكار البرجوازية وكثرة البرجوازيين ماجعلت منها ومنهم لهم سلطة تراهم في الصورة المنعكسة كالمشاريع المتعثرة وكالخدمات الرديئة وتراهم ايضا يتسكعون بين دائرة حكومية وأخرى كانوا سببآ لتردي وضعنا ونحن من سمحنا لهذا التعدي على حقوقنا ألا نستحق حياة كريمة ألسنا من نتحدث بالمليارات الدولارات لماذا لاتنعكس هذة المعادلة على أرض الواقع لأن مرض البرجواز لازال ينخر في أجسادنا , ترى كل صباح على قنواتنا الأخبارية يلقى خطاب من أشخاص برجوازيين مفعم بالقرارات التي ترى المستقبل أنه جميل وتمر السنين ولم يتغير شيئا فلاتندهش عندما تسمع أن هذا البرجوازي أعفي من منصبه فيتسأل ذهنك لماذا ولما أسئلة لن تجد لها جواب لأنها مغلفة دائما بسرية تامة ليس الحل هكذا في تمضية السنين نجرب اللون الطلاء على شجرة ليست نضرة بل الحل في إقتلاعها ونثر بذور ولكن كبذرة الزيتون وفيها معجزة أنك تظل تزرعها وتنميها ولكن لاتثمر إلا بعد سبع سنوات فلنكن مثلها في بناء البنية التحتية للفكر مع مجاراة التطور والإلتزام بشريعة القران ولا نسمح لأحد أن يأتي بسهولة ويهدم مابنيناه على مر السنين لأن هناك حزب أخر غير البرجوازيين يريد فصل أهم شيئين وهما وجهان لعملة واحد وتراهم على شاكلة أنا دكتور أنا مثقف أنا استاذ ومن كثرة تطوره أصبح لديه إنحلال فكري ولايقيس مدى تأثره بهذا الفكر الليبرالي الذين يحاولون قصار جهدهم أن يغيروا من سلوك المجتمع إلى الانحلال كل المفاهيم الراسخة مما تعلمناه من القران والسنة فلنتصدى لهم هولاء بكل ماأوتينا من قوة من خلال التكنولوجيا العصرية وأحاديثنا المستمرة وتكون حكمتنا الدائمة ( إن لم تزد بالحياة فأنت زائد ) .


بقلم
الحيسوني أحمد

الخميس، 17 مايو، 2012

إهداء

ماأجمل هذا الصباح عندما يتغنى من هو أجمل من هذا الصباح

بقلم
الحيسوني أحمد

فلسفة عصرية


المجتمع مثل القافلة في الصحراء تذهب وتعود في نفس الطريق مثل الروتين الذي يستهوي الكثيرين ولكن من يشق طريقه غير تابع لنفس الطريق فهذا في كلتا الحالتين إن كان وصل للهدف أو تعثر فأنه متميز عن غيره لأنه أراد التغيير

بقلم 
الحيسوني أحمد

الثلاثاء، 15 مايو، 2012

تبآ لكم ياعرب

أتعجب لحال المسلمين يحترقون شوقآ لمشاهدة مباراة لكرة القدم وإخوان لهم يقتلون , لم أرى مثل هذا البرود الذي تأصل أفئدتنا وأصبحنا لا نشعر بأخ لنا يتوجع , أين موقعنا من الاعراب والله إني أخجل من نفسي أن أفكر في شي دنيوي وأخ لي يقتل في فلسطين وأفغانستان والعراق والأن في سوريا كيف لكم ياأيها المسلمون أن تدعون أنفسكم بالمسلمين أنتم مسلمون من غير إسلام , نلهث خلف أخر الصرعات في الازياء ونتحرى أخر أعمال الفنانين , وبالمناسبة أتذكر برنامج الذي يعرض على قناة mbc برنامج المواهب في نفس الوقت الذي يعرض فيه تشاهد القناة الأخرى قناة العربية أخبار عدد القتلى في سوريا , لقد متنا حقا ياأمة لن تجد هناك الغيرة على حرمات المسلمين ولن تجد هناك العزة لكرامة المسلمين بل تجد هناك الغيرة والكرامة في غير موضعها وأرمز في هذا القول لترفع , أحيانا أجد التناهيد تتسارع بين الزهيق والزفير لما يحدث من قتل وهتك عرض وفزع الأمنين في (( سوريا )) الأن وكل هذا من أجل ماذا لأنك على غير مذهبه , كان صعود العلويين من الجبل حتى الوصول للحكم كان على دراسة مسبقة حتى إستطاعوا ما عليه الأن والحرب الأن ليست بسبب إرهابيين أو مفتعلين للفوضى في الشارع غير أنها لعبة بين أمريكا و روسيا والصين بل إنها حرب مذهبية ويتكرر السيناريو ثانية على ماحدث في العراق تحت مسمى الحرب ضد الإرهاب  والمزامع الإيرانية التي تتحدث كأنها لم تكن في الصورة وهي من رسمت الصورة بأنها نواياها مسالمة غير أنها تنخر من الداخل كالصوص في النخل إن لنا عدو داخلي يمثل خطورة العدو الخارجي بمئة مرة وكانت زيارة أحمدي نجاد للجزر الإمارتية المحتلة من قبل إيران كانت رسالة واضحة لدول الخليج وعلى هذه الدول أن تفهم الرسالة وتبلور هذا الفهم بإجتماع الرياض التشاوري لدول الخليج لما يحدث لأحوال المنطقة المستقبلية , فهل من مستيقظ أن يرى مايحدث وأقولها بالفم المليان تبآ لكم ياعرب تبآ لكم ياعرب تبا لكم ياعرب

بقلم 
الحيسوني أحمد

الأربعاء، 9 مايو، 2012

العمل التطوعي

هناك بعض الأعمال التي نؤديها في حياتنا إن كانت في البيت مثل مساعدة الأهل أو في حياتنا العملية مثل العمل الذي نكسب منه قوت عيشنا ولكن ياترى ألم نفكر قليلآ هناك عملآ لم نفعله أو بالأصح نتكاسل على تأدية بسبب أن ليس له مقابل مادي ولكن له من الجانب المهم هو الشي المعنوي الذي يصب في نجاح المجتمع وتقوية الروابط الداخلية فيه ومن ثماره ايضآ أنه يزيد من الحراك الثقافي والإجتماعي والديني ألا وهو (( العمل التطوعي )) , لماذا نظرتنا دونية جدا لهذا العمل هل هو بسبب لايوجد مقابل مادي أم بسبب أخر لا نعلمه , لابد أن نفعل شيئآ كما للحكمه أن تقال (( إن لم تزد في الحياة فأنت زائد )) لاتقتصر الفائدة في العمل لك بل لمن هم يعيشون حولك فلنبتعد بعيدا عن (( الأنانية )) حتى نفيد بعضنا البعض فأننا (( مسلمين )) وكما قال صلى الله عليه وسلم (( المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا  إلخ )) ومع العمل التطوعي ترى الأفكار التي تطور البنية الأساسية في المجتمع , أعطيكم مثالآ حيآ مارأيكم في الأندية الأجتماعية الثقافية التي كان لها دورآ كبيرا في النهوض إلى قمة الفكر والثقافة , وأيضآ جعلت منها بوابة تستقبل لمن يريد أن يكون له وجود في المكان الذي يجعله له دورآ فعالآ يثاب على فعله رب السموات والأرض ولا ينتظر من أحد أن يجازيه .

بقلم
الحيسوني أحمد