الجمعة، 30 نوفمبر، 2012

أين أبناء الوطن

مقال بعنوان ( أين أبناء الوطن )

أنادي بصوتآ عال أين أبناء الوطن , إستلهمت هذة العبارة من إلهام ألهمني إياه خطاب وزيرالخارجية بمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز لحوار الأديان بالنمسا  سمو الأمير سعود الفيصل بما فيه من قوة وإرادة عالية وهيبة رجل في المواقف الصعبة رغم مافيه من إجهاد صحي يعاني منه والذي نتعلم منه أن يكون لنا نحن مواطنين المملكة العربية السعودية وجود يثري نتاجنا في شتى العلوم التي تعود فائدتها للوطن ولايقتصي وجودنا للإستهلاك فقط فالإنتاج حاجة ضرورية لابد أن لا تغيب وأن يكون عطائنا مستمر في كافة الأصعدة المحلية والعالمية فالدور الذي يمارسه الفرد بداخل المجتمع مهم للغايه لأن في دوره الإيجابي يكمن النجاح للمجتمع وأن لا نتذمر من الحالة التي نعيشها فلا يخلو الجمال من العيب ونمد يدنا لله سبحانه أن يصلح العثرات ونبذل الجودة بكل أعمالنا لأن الإصلاح لايأتي إلا من أداء العمل بضمير حي ولا نسمح لداء الفساد أن يجري في أعمالنا فأن تمكن هذا الداء فأنه سيحطم المفاهيم الدينية لدينا وأن نكون يدآ واحدة ونتماسك بكل قوتنا لأن السنين القادمة فيها الخبايا تستدعي أن توحد صفوفنا الداخلية ونزيل الغمامة الموجودة فوق سمائنا ونسمح لشمس الرؤية الثاقبة للأمور بدقة متناهيه لأنها على المحك فألاعداء حولنا يتربصون ويقتنصون من الداخل ومن الخارج , والحالة الدرامية الان التي تمارسها الأقلام الساخرة أو بالأصح الليبرالية والعلمانية تحاول بشتى الوسائل للتفكك والإنحلال وتسويق وتحجيم المشاكل الداخلية أمام أعين المجتمع لإتساع الفجوة بين الراعي والرعية وأخص بالذكر صحيفة عكاظ التي يتنفس عبرها أعدائنا , والثورة التكنولوجيا الحاصلة تسمح للكل التعبير عن رأيه بكل جراءة ومع خضم الربيع العربي تداعت الأقلام لتتحدث من جديد لطرح الفكرة في سوقنا الذي ينعم بالأمن والأمان والطمائنية لأنهم شاهدوا قبول الفكرة في المناطق المجاورة وحصول الثورة وإنقلاب الحكم لكنهم لم يعلموا مدى التلاحم والإنسجام بين العائلة الحاكمة والشعب وخاب الامل الكثيرين من الأعداء لعدم قبول فكرتهم العقيمة , فنحن بصدد تيارات تحاول أن تجرفنا للهاوية , فكلما زاد نجاحنا زاد أعدائنا لأن المعيار النجاح لدينا هو الدين والأمان لأنها ركيزة المجتمع المحافظ .

بقلم 
الحيسوني أحمد
2012/11/30

الاثنين، 19 نوفمبر، 2012

متطلباتنا ومدى توفرها

كون الحياة تتماشى عكس طبيعتنا يستلزم وجود كم هائل من التوازن الذي يصب في متطلباتنا ومدى توفرها , كثير منا يتذمر من سوء طريقة عيشه لأنه يفتقر للنظر الصحيح للحياة فإن تنوع الأحداث والإختلاف بين البشر حاجة ضرورية لإكتمال سير الحياة وتأكد أيها الإنسان أن الله عندما يأخذك منك شيئا سيعوضه لك بشئ أخر وعندما يبتليك بشئ فأنه يهيئ لك أمر لتسعد به وماعليك إلا أن تصبر فأصبر فأصبر فأصبر فذالك حسن التدبير فدبر أمرنا يالله , تشرد بنا تساؤلات كثيره تعصف بنا أحيانا ( خضم الحياة ومعتركها ) سيحكمك شئ واحد ويشد من أزرك وتكون الإجابات سهلة لديك الإيمان بالله والتوكل إليه.

أصبوحة لكم أصبحها

بقلم
الحيسوني أحمد