الخميس، 14 نوفمبر، 2013

حالة طوارئ قصوى

     

مقال بعنوان
( حالة طوارئ قصوى )

بقلم
الحيسوني أحمد


     الإضراب يعد وسيلة نافعة في ظل التعامل الرديء من قبل أي جهة كانت أشخاص أم مؤسسات على قولة المثل ( مايفل الحديد إلا الحديد ) في السابق لم تكن هذة الثقافة موجودة ولكن الأن بعد ثورة التكنولوجيا اصبحنا نرى الشئ من جميع الزوايا والأبعاد  بحيث لن تكبح أي مقاومة وقد شاهدت دول تسقط أليس من السهل أن يسقط أشخاص أو مؤسسات .

     وجدت أن لدى أخواننا من دولة البنقلاديش ثقافة راقية وهي الإضراب لأن الشركات التي يعملون بها لم تصحح لهم أوضاعهم النظامية في الجوازات ومكتب العمل والمشكلة الأساسية ضعف رواتبهم التي لاتسمن ولاتغني من جوع ومع ذلك تراهم يخدمون البلد وينظفون قذوراتنا اليومية التي لم نستطيع بدونهم أن ننظفها وتكومت النفايات وهذا دليل أنهم يقومون بعملهم على أكمل وجه .

     والجانب الأخر أخواننا الأثيوبيين لم نرى منهم من يخدم البلد أو يعمل بها وإنما تراهم متخلفين عن العمل ولم ترى أي إنتاج يفيد من خلال مكوثهم داخل المملكة العربية السعودية وبالعكس تشاهد الضرر يتكاثر وأكبر دليل أحداث المنفوحة التي تبين من هم وماهي نواياهم على مافعلوه من قتل وضرب وإعتداء وتكسير ونشر الفوضى والرعب عكس مافعلوه أخواننا البنقلاديشيين الإضراب فقط ولابد من تدخل الجيش لأن قوة الطوارئ لاتكفي  فالأمر سيتطور لمرحلة خطيرة إذا لم تضرب الحكومة بيد من حديد .

     لماذا وصلنا لهذة المرحلة السيئة من ناحية العمالة السائبة داخل المملكة ومن يقع عليه اللوم المباشر ومن يشترك فيه ؟ أرى أن المشكلة في نظام العمل والعمال لايخدم البلد أولآ ولايخدم المنشأت ثانيآ ولايخدم الأفراد ثالثآ , بسبب بيع الفيزا في السوق السوداء وأصبح العامل يستطيع العمل في أي مكان أراد , ووزارة التجارة أصبحت قوانيها مثل قوانين دولة نامية لم تعمل على تحديث قوانيها ومجاراة التطور الإقتصادي ودخول المملكة في التجارة العالمية , والجوازات على وشك إنتهاء صلاحيتها لم تعد قادرة على التحكم بزمام الأمور فهي على عاتقها الكثير .

     في رأيي أن الوضع التصحيحي ليس على العمال فقط وإنما على كل الموظفين والمسؤولين في الدوائر الحكومية والوزارات مثلما أن هناك عمالة سائبة يوجد هناك موظفين ومسؤولين سائبين فلابد من الدولة أن تنظف بعناية هذة الجراثيم التي تتكاثر هنا وهناك بمواد منظفة تمنع تكاثرهم وتستأصل جذورهم .

     المواطن يتحمل جزء من الملامة لأن الجانب الوطني داخله أصبح ميتآ ولايعينه إن كان وطنه بخير أو لا فترى إحتواء العمالة المخالفة وترى تهريب العمالة من دول مجاورة وترى بيع الفيزا وترى وترى وترى ! إلى متى ؟ أيها المواطن الأ يعني لك الوطن شئ ؟ في النهاية أنت من سوف يعاني بما إكتسبت يداك .



بقلم
الحيسوني أحمد
2013/11/15

     

     

 

الأحد، 1 سبتمبر، 2013

( دائما لاتنظر للمصب وإنظر للمنبع )

مقال بعنوان 
( دائما لاتنظر للمصب وإنظر للمنبع )

بقلم
الحيسوني أحمد


     تنظر لبيت العرب والإسلام لكنك ترى الواجهة الأولى تطل بنا على حضارة الغرب بينما تطل الواجهة الخلفية لحضارتنا التي تناسيناها على مر السنين وجعلنا منها عبئ على أكتافنا , لعل إدراكنا للقيمة يعد مضيعة للوقت لا طالما أن كل شئ ميسر , ولكن نظرتنا أصبحت مادية بحتة حتى ترى كل من يراك هكذا .

     ويسكن بنفسك سؤالآ لما حال بنا الحال لهذا الدرك من الثقافة , هل هو إستيفاء حاجاتنا حتى لا نهتم للأشياء المعنوية , البعض يقول ماهذا الهراء الذي تتكلم فيه , فهناك من يجعلك ترى الأشياء بإيجابية ووضوح أكثر وهناك من يجعلك ترى الأشياء بسواد , والبعض يردد إنها مضيعة للمجهود الذي نبذله نحن الجنود المجهولين بالمجتمع الذين لهم حراك قوي وفعال للتغيير الفكر الجاري والذي لايثوب فعلهم إلا الله سبحانه .

     لأن إهتمامنا للأشياء المعنوية يعد تطورآ في نهض الثقافة من جديد وترى ذلك في المعلم الذي يبذل الجهد بإيصال المعلومة بنزاهة مهنية وترى موظف الدائرة الحكومية يتفانى في عمله ولايحتاج المواطن لحرف الواو ولاتظهر المحسوبيات وترى المشاريع تنجز في مدة وجيزة , لأن التدرج في الحياة وإنتقالنا من مرحلة إلى مرحلة بمبدأ معنوي أي عندما تكون علاقة مع شخصآ ما تكون العلاقه لشخصه ليس إلى منصبه أو لخدمه يؤديها لك إلخ , لو سلكنا طريق العلاقات لابد أن تكون بهذا المبدأ حتى تتواجد الراحة النفسية بتلك العلاقة , أما لو سلكت الطريق الأخر كانت لك مغبة لأنها لاتستمر ولكنها تستمر لطالما كان الإمداد ساريآ . 

     دائما لاتنظر للمصب وإنظر للمنبع لتظر لك المشكلة بشكل أوضح مثلا الوضع الراهن لثقافتنا لنحلل المعطيات التي أوصلت لهذا المستوى , لأن معدل إستهلاكنا أصبح أكثر من إنتاجنا وأرى لايوجد إنتاج سوى إنتاج البشر بدون فكر مجرد بشر للإستهلاك لا للإنتاج وتنظر للمشكلة من ناحية الأدوات والتقنيات التي إستخدمت , مثلا حقل التعليم الذي يعد من أهم بل الأهم الركائز الأساسية للثقافة ولكن ترى المبنى مستأجر ترى المعلم ليس له رغبة بالتعليم مجرد وظيفة لتقاضي الراتب وترى المنهج قديم ومؤلفو المناهج من العصر القديم , بالله عليك كيف تحصل على الثقافة وأنت تمشي بإتجاه معاكس , وكانت المخرجات متوقعة لأننا لم نبذل شئ في سبيل الفكر وإهتممنا بالأشياء المادية أكثر من المعنوية ولم نلقي لها بالآ ونعزي حالنا على ماوصلنا إليه .



بقلم
الحيسوني أحمد

الخميس، 29 أغسطس، 2013

أسعد الله أيامكم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أسعد الله أيامكم
و
شكرآ لكل من زارني هنا وتكرم بقراءة حروفي
فكم هذا يسعدني
شكرآ لكم

أحمد الحيسوني 

الثلاثاء، 20 أغسطس، 2013

الديوان وماخفي أعظم

     منذ صغري عندما كنت أرتاد المجالس مع والدي كنت أستمع مايجري في الحوارات , أحيانا أشعر بإهتمام وأحيانا أشعر بالملل بسبب تكرار المواضيع , ولا يوجد أي منفعة لايسمن ولايغني من جوع مجرد مهاترات واهية عن شيئين فقط إما عن أشخاص أو أحداث قلما أجد أناس يتحدثون عن الفكر والأفكار , وإن كان بأقل تقدير أن تجد ديوان يتحدث عن الأمور الدينية مثل أن يشرح شخص حديث لرسول الله أو عن مسألة فقهية لإفادة الجميع بالعكس سوف ترى جميع التفاهات التي تجعل الملل نفسه يمل من نفسه أصلأ .

     ذات مرة كنت أحادث شخص كويتي إسمه راشد أتى للمدينة جلست معة بمقهى الفندق وكان مدة اللقاة عشرون دقيقة ولكنها كانت مدة كبيرة بما فيها من علم وثقافة , ويحدثني راشد عن الكويت ومايجري داخل الدواويين يقول لي أن مسألة القبلية إنتهت عندنا منذ عشرين سنة أصبحنا نفكر بأشياء أكبر من ذلك أصبحت مجالسنا ذات قيمة نتحدث عن فكر وأفكار ذات إهتمام لدينا , وأنا أستمع له وجدت أن ما نعانيه من فقر دم ومرض مزمن لدى مجالسنا .

     دائما أرى هناك خجل واضح عندما ألتقي بأصدقائي أو بأبناء العمومة أو غيرهم في المجالس من ناحية ثقافتة وأنا على يقين أنه يوجد في داخل كل شخص علم وثقافة وكلن من لديه تخصص معين أو ثقافة معينة أو فكرة جديدة يستطيع أن يفيد مجتمعه فيمن حوله ولكنه خائف من البوح أمام الجمهور وماسيحصده من نقد لاذع , ومع هذة التراكمات على مر السنين حام الغبار علينا بسبب الجهلاء الذين فرضوا أفكارهم التي أقرب ماأسميها بالغثاء الذي يجعلك تعاني فكريا وتسأل نفسك ماهذة السخافات ,

     أرى أن المشكلة الأساسية في تلك المجالس هي إفتقارها للحوار الراقي وحسن الإنصات لأن هذة السمتين من سمات المسلم ولكن العجب أن ترى عكسهما في المسلمين , والمشكلة الثانية هي إفتقارها للمواضيع ذات القيمة والفائدة الكبيرة , ترجع كل هذة المشكلة إلى عدم وجود تغيير في الفكر لدينا وأصبحنا  نسمح بأستقبال الرسائل السلبية من أشخاص سلبيين من خلال عقلنا الواعي الذي يعد بوابة دخول المعلومات لدينا ولكن تحكمنا فيه ضعيف جدأ حتى لم نستطيع التحكم في معالجة المعلومات إن كانت إيجابية أو سلبية .

     نواة الخلل هي ماهو نتاج التعليم لدينا الذي أنتج لدينا أشخاص ذات قيمة متدنية فكريآ ومعلوماتيآ ومع ذلك إستسلم الكثيرين لهذا التيار الجارف ولم يعد هناك مقاومة لهذة السخافات والمهاترات والعتب على كل المفكرين والمثقفين لإستسلامهم ورفع الراية البيضاء لهم وخضوعهم بشكل علني , علمآ أنه سيأتي يوم ستزول فيه هذة المستنقات الوحلة وستتحرك المياة الراكدة بدماء جديدة نقية من سواد البيئة لدينا وهم أتون عاجلآ أم أجلآ وهم الأجيال القادمة .

     من الأفكار الفعالة أن يقام ديوان فعال في كل عائلة أو عشيرة أو قبيلة له برامجه وله فقراتة ولا توجد فيه حدود في العمر بين الكبير أو الصغير أو المكانة كلهم سواسية والكل له الحق في المشاركة برأية وله حرية إبداء الرأي وتفعيل مبدأ الحوار الثقافي والديني وسينتج مع هذا الديوان الفعال كم هائل من الوعي وإرتقاء بالفكر .


بقلم
الحيسوني أحمد
20/08/2013

الخميس، 30 مايو، 2013

أسيل الخد



إستحت تبكي العين أسيل الخد * غار منه الدمع غلاة الخد بالعين
كأنها سحايب على شفير السد * تحتوي وتسقي ضحكتك بالعين

بقلم
الحيسوني أحمد

الجمعة، 17 مايو، 2013

إعتمد على نفسك ( إنت سعودي )


مقال
إعتمد على نفسك ( إنت سعودي )
بقلم
الحيسوني أحمد

     الوطن في دمي وأرضي ولكن يتحتم أن أقول الحق بأي مكان وأي زمان وهذا إسلوب درامي أتبعه في سرد هذة القضية التي تبدو نوعا ما شائكة فلا تدري على من ترمي التهم أو من يشترك في التهم فتظل حائرآ ولكن في ظل تعمقي في هذة المعمعة وجدت السبب والمتسبب وسيكون الطرح جريئآ لأن الجراءة والقضية وجهان لعملة واحدة فلا تكون قضية بدون جراءة ولا تكون جراءة بدون قضية .

     نعم إعتمد على نفسك ولاتنتظر وطنك يقدم لك شئ حتى لاتشعر بالمهانة داخل وطنك حتى لاتأتي في نهاية المسلسل الدرامي وتتذمر وتنتقد , طالما أنك عرفت المعادلة من البداية لماذا تقحم نفسك داخلها والنتيجة واضحة المعالم , لكني ألتمس لك العذر لأنك ببساطة لاتملك شئ من هذا الوطن ولم يعطيك شئ غير الفتات التي تستمد منها لإسكات جوعك الذي تتصارع معه كل يوم وغيرك ينعم برغيد العيش الذي هو من حقك .

     المواطن يولد غريبا وسيعود غريبآ فطوبى للغرباء , تسألوني لماذا هو غريبآ ؟ وهو مواطن يعيش داخل وطنه لأنه ببساطه لم يجد بيتآ يمتلكه وببساطة لم يجد تعليما يجعله مثقفآ بأقل تقدير وببساطة لم يجد بيئة التي تشعره بالوطنية , ياترى كيف كانت طفولته ؟ هل كان مرفهآ ؟ هل يتلقى توجهآ إيجابيآ ؟ هل يتلقن تعليمآ معمقآ ؟ أسئلة لم نسألها أبدآ , لا أظن أنه سيتحمل هذا الطفل هذا الكم من التراكم الجم من سؤء التربية والتعليم .

     ماذا قدم الوطن للمعلم الذي كاد أن يصبح رسولآ, مجرد شعار نردده  لدينا لأنه لايتلقى الإحترام وليس لديه أي حصانة تحميه وتسقط جودة المعلومة لأنه يرى أن الأدمغة التي يلقنها لاتستوعب الكلام الذي يقوله , لأنه لم يبنى فكرة العلم من بداية الطفل حتى تخرجه من الثانوية , القيم والمفاهيم الإيجابية كلها سقطت للأسف في مجتمعنا , أصبحت مجرد وظيفة تدر مالآ لصاحبها فليس هناك حرية للمعلم مقيدآ من كل شئ , وسأل رجل حكيم ياباني ماسبب تطور ونجاح ثقافتكم ؟ السبب هو أعطينا المعلم راتب وزير وحصانة دبلوماسي وإجلال إمبراطور .

     ثقافة المواطن أتدرون ماهي ؟ هي الحصول على الوظيفة والسيارة والزوجة ويجد صعوبة في أن يمتلك هذة الأشياء أليس هو يعيش داخل وطنه , أين حقوق المواطن ؟ , المشكلة لدينا أننا لازلنا نعاود إصلاح التفاحة رغم فسادها ونحن نعلم أن الإصلاح لايأتي إلا من جذور هذة الشجرة التي أثمرت لنا هذة التفاحة ومع هذا تسقى وهناك من يرعاها , مغبة تعتصر أفئدتنا ونرى الأشجار حولنا تثمر تفاحات نقية .

     فعلا هناك أنانية مجحفة بحق المواطن , المواطنة أصبحت مبدأ لايكاد يغني ولايسمن من جوع ولا أرى لها واقع وصدى في الأذهان , الوطن ليس نشيدأ تردده أو شعار تنظر إليه أو علم , الوطن هي الأرض وهذة الأرض هي العطاء وتعطيك هذة الأرض فمن هو أولى بخيرات هذا البلد , فعلا هناك سوء في توزيع الثروة .

     في عهد الصحابي الجليل عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه كانت الزكاة تدور سنتين ونصف تبحث عن من يأخذها ولم تجد , وقبل خمسة وسبعون سنة إكتشف البترول لدينا ومع ذلك يوجد فقراء ومعدل الفقر لدينا أعلى من تونس والأردن وفلسطين حسب إحصائية منظمة اليونسيف , ما بين 2 مليون إلى 4 ملايين من السعوديين يعيشون على أقل من 1500 ريال شهريا، حوالي 50 ريال في اليوم فقط , حيث فشلت برامج توفير فرص وتهيئة بيئة العمل والحماية الاجتماعية في مواكبة التزايد الهائل لعدد السكان، الذي ارتفعت من 6 ملايين في 1970 إلى 28 مليون في وقتنا الحالي .

     رغم الجهود التي تبذل كبرامج وخطط الإنفاق، فإن الفقر والغضب الداخلي من الفساد في تزايد مستمر ولم يقف عند حد معين بل في إنحدار, وفي هذا يشير إلى أن مبالغ طائلة من المال يتم تحويلها في نهاية المطاف إلى أرصدة وجيوب المفسدين عبر شبكة من الفساد والمحسوبية والعقود الحكومية المريحة من مشاريع في الظاهر وباطنها تقسيم الملايين .


بقلم
الحيسوني أحمد



الاثنين، 29 أبريل، 2013

الأحد، 21 أبريل، 2013

إختيار الزوجة وشريكة الحياة

     حيرة تنساق مع عدة مفاهيم حول الأفكار التقليدية والمعاصرة بالنسبة لإختيار الزوجة وشريكة الحياة بمفهوم هذا الجيل الذي يواجه كم هائل من التحديات ويخرج منها بأقل ضرر على حياته المستقبلية ومن يهتم بهذا الفكر قليل جدأ وأغلبيتهم تختلف إهتماماتهم , بعضهم يهتم للدين وبعضهم يهتم للجمال وبعضهم يهتم للحسب وبعضهم يهتم للمال وبعضهم يهتم للعلم , في هذا الزمن تكاثرت الفتن والمنكرات وأكاد أجزم وأتيقن أن إختيار الدين هو أقوى سبب لإختيار الزوجة لأن في مفسدتها فساد المجتمع بأكمله فهي ذات تأثير وحراك قوي فهي المربية والمعلمة والأم والزوجة والأخت وفي صلاحها صلاح المجتمع ونجاحه فهي تعد ركيزة من ركائزه كما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - ( تنكح المرأة لأربع مالها وجمالها وحسبها ودينها فأطفر بذات الدين تربت يداك ) .

     لأننا دخلنا معترك ومرحلة جديدة في إنهيار القيم في مجتمعنا وأصبح الإنحلال والمجاهرة بالمعصية مرأى عينيك وتسأل نفسك أين التربية ؟ أين الدين ؟ نرى المنكر ونستحي أن ننهى عنه بسبب أننا لانريد المشاكل ونرى المعروف ولا نأمر فيه , لقد إقتربنا ونحن على حدود علامات أخر الزمان وكما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( سيأتي على الناس زمان يكون القابض على دينه كالقابض على الجمر ) رواه الترمذي .

     أما الخبر فإنه - صلى الله عليه وسلم - أخبر : أنه في آخر الزمان يقلُّ الخير وأسبابه ، ويكثر الشر وأسبابه ، وأنه عند ذلك يكون المتمسك بالدين من الناس أقل القليل ، وهذا القليل في حالة شدة ومشقة عظيمة ، كحالة القابض على الجمر من قوة المعارضين وكثرة الفتن المضلَّة  وفتن الشبهات والشكوك والإلحاد ، وفتن الشهوات وانصراف الخلق إلى الدنيا وانهماكهم فيها ظاهرًا وباطنًا ، وضعف الإيمان، وشدة التفرُّد لقلة المعين والمساعد ولكن المتمسك بدينه القائم بدفع هذه المعارضات والعوائق التي لا يصمد لها إلا أهل البصيرة واليقين وأهل الإيمان المتين من أفضل الخلق وأرفعهم عند الله درجة ، وأعظمهم عنده قدرًا.

     اللهم إحفظ المسلمين من كل مكروه وشر وأعلي كلمة الحق في كل مكان وإهدي كل من ظل عن هداك وأرشده لطريق الصواب والحمدلله رب العالمين .


                                   بقلم
                            الحيسوني أحمد

السبت، 16 مارس، 2013

تسامحني

إعذرني للجفا إلي صدر مني * والله ماكان الهجر يناصحني
هذي الدنيا ماتقدر تنصفني * وهذا الأمل لأجلك تسامحني

بقلم
الحيسوني أحمد

الخميس، 24 يناير، 2013

كيف تتحدى قسوة الحياة



لما نستيقظ كل الصباح ؟؟

سؤال يتبادر لذهن !!
والسبب إثنان ؟؟
تتمحور حول الغاية والوسيلة فأي منها هدفنا ؟؟

وكلن يسعى لتحقيق هدفه من منا يريد :
سيارة فارهة
بيت جميل
زوجة حسناء
تعليم ممتاز
والأغلب يبحث عن لقمة العيش ليسد رمقه

فلابد أن يسعى في الأرض إما للذهاب للعمل أو المدرسة أو الكلية أو باحثآ للعمل
الفرق بين أن يكون هدفك للوصوله كوسيلة لشئ ما
أو غاية لتشبع بها رغبتك
فالأمر محصور من خلال تفكيرك أو نظرتك للأمور
إما معنوي أو مادي

فأذا قدمت المعنوي لتحصل على المادي فأن لديك فكر إيجابي 
مثال على ذلك : أن يكون هدفك لدراسة لتحصيل العلم وليس كجسر للوصول للوظيفة !!.
أما إذا قدمت المادي لتحصل على المعنوي فأن لديك فكر سلبي 
مثال على ذلك : أن يكون تكوين العلاقات لأجل المصلحة لا لأجل الصداقة !!.

فأيها ترى نفسك من خلالها ؟؟
فهذة المعادلة ذات تأثير فكيف تتحكم وتضع نظام يحميك ؟؟

أول خطوة سوف تؤديها أن تمحي جميع الأشخاص السلبيين من حولك بشكل تدريجي ولكن تواصل معهم ولاتخصص من وقتك لهم حتى لايكون هناك تبادل الأفكار والمفاهيم والمعتقدات السلبية لأنك في حال أصبت بهذة العدوى سوف ترى الحياة والأمور بسواد لأن التحدي يتطلب أن تكون نظرتك للحياة إيجابية مثال على ذلك : الأشخاص تتاثر منهم فتكون إنبساطي أو إنطوائي فتؤثر هذة المواقف على الوظائف لديك مثل الشعور والفكر والحدس .

الخطوة الثانية كون صداقات جديدة وناجحة كل يوم ومردود هذا التكوين رؤية أشخاص إيجابيين لأن النجاح لن تستطيع الوصول إلية لوحدك وإنما مع الناجحين فذات التأثير ملزومة لوصولك للنجاح وأنت حولهم وهم حولك مثال على ذلك : عندما تكون مصابا بداء الإنفلونزا وتجاور مجموعة من الأشخاص بذلك سوف تنتقل العدوى لهم عن طريق تجاورك لهم فكيف لو كانت العدوى إيجابية من ناحية الفكر .

الخطوة الثالثة تجرد من جميع المفاهيم والمصطلحات السلبية بحياتك كنظرتك للأمور وطريقة تفكيرك وإستنتاجك لتفاصيل حتى لا تكون عبئ على كاهلك الفكري مثال على ذلك : إتصلت على شخصا ما ولم يجيبك من الأفضل أن تبادر بحسن الظن لتحصل على الحرية النفسية .

الخطوة الرابعة إقراء فإن أول أية نزلت بالقران ( إقراء بإسم ربك الذي خلق ) فأنها أول الطريق لثقافة العامة ثم التخصص ثم الأفق ثم الرؤية الثاقبة مثال على ذلك : عندما تصعد للجبل مسافة عشرة أمتار ترى مجموعة بيوت ثم تصعد ثلاثين مترا فترى حي كامل من المساكن ثم تصعد خمسون مترا فسوف تشاهد المدينة كلها فكذالك كلما زادت قرائتك زادت معها علوك وقدرك .

الخطوة الخامسة تفعيل موقعك ليس عبر الجي بي أر إس بل عبر مجتمعك الذي يسكن داخلك وتسكن داخلهم فكثير منا يتبع مفهموم ( نفسي نفسي ) فالدور الفرد مهم جدآ لأن فيه تأصيل العلاقات والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فأصبح المجتمع لايدري عن الجار هل أمسى جائعا؟ أو هل كان سعيدآ؟ فصرنا نكتفي بالسلام فقط مثال على ذلك : إنظروا لهذا الحيوان الذي ترى فيه اللحمة وقوة البنيان فيما بينهم فترى معجزة الله فيه ( النمل ) .


بوصلة  :

- مفهوم الحياة بطريقة فلسفية أن ترى بأدق التفاصيل حتى ترى المفهوم بنظرك لا بنظر الأخرين أو بنظر السوق الذي يجمع القاصي والداني .

- كن أنت كما كنت ولا تكن كما كنت بمعنى كن على أخلاقك دائما ولا تكن مثل الأفق السابق لك فتغير للأفضل .

- عندما تتمنى شئ أكتبه أولأ ثم إعمل عليه ثم تحصل عليه بعد توفر السبب لأن الدلالة ( وجعلنا لكل شئ سببا ) .

- لن تستطيع الحصول على كل شئ وتحصل على كل شئ لكن بالترتيب مع مرورك للمراحل للحصول عليها حسب مدى همتك .



بقلم
الحيسوني أحمد
24/01/2013