الثلاثاء، 11 نوفمبر، 2014

مزاجية الكتابة





مقال بعنوان
( مزاجية الكتابة )

بقلم
الحيسوني أحمد


     القهوة الفرنسية كالعادة تثير قلمي بشكل مستفز لكتابة مقال كما يقال ( واااو ) عندها ستعرف مزاجية الكتابة كم هي مؤلمة , تريد أن تكتب وقلمك لايريد وحينما قلمك يريد أنت لاتريد , أصبت بهذة المزاجية بسبب أنني أريد أن أكتب كم أرى وليس كم يريدون أن أرى , تسألني كيف إستطعت أن تكتب هكذا , ببساطة ( قرأت ثم تعلمت ثم كتبت ) .



    حرية الكتابة تنقسم درجات بحسب نوع كتابتك وعن ماذا تكتب ولمن تكتب , ومن لهم الحرية الذين يكتبون لأجل أن تصل الكلمة بدون زخرفة أو مقدمات مفخمة أو تحت سقيفة معينة لأن بحد ذاتهم هم الأحرار الذين لايخضعون لسلطة معينة وليسوا عبيد مثلما نرى أمثالهم بشارع القلم .



     يكاد أن تقرأ لكاتب يملك حرية الرأي , هل تعلم لماذا لأن هنا ليس له سلطة وإنما أصبحت وظيفة يؤديها لنيل بعض المال والشهرة على حساب كلمة حق لم ينطق بها خشية خسارتهما ومن هنا إنطلقت ( ثقافة التطبيل ) .



    الوجوه المتعددة موجودة فعلا عندما تقرأ لأي كاتب كان من كان فتراه مثاليآ من خلال عمود أسبوعي يضع فيه مقالآ فلا تدري ماذا تقول فيه ( ماأشبه الليلة بالبارحة ) أم ( عاد بخفي حنين ) لأن كتابتة لاتأتي منه وإنما تأتي من يضمن له البقاء بجانب العمود فيتمسك به رغم كل شئ حتى على حساب نفسه .



     في نهاية المطاف تبقى ثرثرة المقاهي والمجالس هي الملجئ المتنفس للجميع دون رقابة فتجدها يوميآ تصدر صحف ونشرات إخبارية تعبيرية وكلن بوادي يجول فترى السياسي والإجتماعي والمؤرخ التاريخي ويستمر العراك يوميآ دون تغير في الواقع فدع الجميع يحتسي القهوة .




بقلم
الحيسوني أحمد
2014/11/12