الخميس، 5 يناير، 2017

مقال بعنوان ( أكون أو لا أكون ) بقلم احمد الرجاء

مقال بعنوان
( أكون أو لا أكون )

بقلم
أحمد الرجاء



     كم هي الحياة مبعثرة لجملة الأحداث مابين تارة الصعود والنزول ومابين أن أكون أو لا أكون كأنما أتصادق مع الأمل وأخاصم اليأس وأحيانآ العكس فبعض الظروف تجبرك على مسلك لاتريده فترى الخيرة بعد إجتيازه لأن الصعاب لاتعرف لغة غير التحدي ومواجهة كل مايستعصي أو يمنعك من الحصول عليه الذي من حقك الحصول عليه بإختيارك وليس بإختيار القطيع الذي يرسم لك حياتك فتأتي أنت لتكملها بتلوينك لها وإنما إرسمها بقدر ما تشعر أنك سعيد وحر للأمر الذي تريده .


     بعض الكلمات تلهمنا لتعطينا دافع للإستمرار بهذة الحياة بثقة عالية فكل ماحولك يدعو للأحباط لأن التفرد له ثمن فكمية الرسائل السلبية التي نتلقاها ضعف أضعاف الإيجابية فيتحتم علينا الهجوم و ترتد تلك الهجمات حتى لاتثقل على كاهلنا أكثر مما هي ثقيلة علينا من عبئ الحياة ومسؤوليتها .


     إستمتع للحظة التي تصنعها أنت لأجلك فكل دقيقة ذهبت لن تعود فأنا أكتب هذا المقال على موسيقى لأني مستمتع بالكتابة فهي اللحظة التي أجد فيها نفسي فأين هي نفسك أيها القارئ ؟ مشكلتنا الوحيدة هي أننا لانجد لحظاتنا الجميلة التي نصنعها لأجلنا وإنما يصنعها لنا القطيع الذي نركض خلفه بوعي أو لاوعي فكسر كل الأعراف وإصنع عالمك .


     فهمك للحياة سهل جدآ إذا تصالحت مع ذاتك الحرة بدون تأثير المحيطين من حولك فمجتمعك لايرحم أحد كما أن الكل تائه مابين القيل والقال والنسخ واللصق والتسابق لمعرفة الأحداث والأخبار واللقافة بكل شئ ، الإهتمام بالنفس مرحلة لم يصلها إلا القليل الذين كسروا كل القيود لأن الجميع يصلها بشروط المجتمع ويفرض عليك .


      تكوين الشخصية المستقلة تواجه عناء الإستقلالية بجدارة لأن كافة الإختيارات والقرارات بحياتك بيدك لا بيد غيرك فعليآ فكن شجاعآ ولاتنساق بين من يقول هذا خطآ أو صواب إستقل برأيك فكل الحواس والفكر والتفكير لك وإرفع سيف لسانك وإبتر كل من يسلب حريتك فخير وسيلة للدفاع الهجوم .


بقلم
أحمد الرجاء

هناك تعليقان (2):