الخميس، 29 أغسطس 2013

أسعد الله أيامكم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أسعد الله أيامكم
و
شكرآ لكل من زارني هنا وتكرم بقراءة حروفي
فكم هذا يسعدني
شكرآ لكم

أحمد الحيسوني 

الثلاثاء، 20 أغسطس 2013

الديوان وماخفي أعظم

     منذ صغري عندما كنت أرتاد المجالس مع والدي كنت أستمع مايجري في الحوارات , أحيانا أشعر بإهتمام وأحيانا أشعر بالملل بسبب تكرار المواضيع , ولا يوجد أي منفعة لايسمن ولايغني من جوع مجرد مهاترات واهية عن شيئين فقط إما عن أشخاص أو أحداث قلما أجد أناس يتحدثون عن الفكر والأفكار , وإن كان بأقل تقدير أن تجد ديوان يتحدث عن الأمور الدينية مثل أن يشرح شخص حديث لرسول الله أو عن مسألة فقهية لإفادة الجميع بالعكس سوف ترى جميع التفاهات التي تجعل الملل نفسه يمل من نفسه أصلأ .

     ذات مرة كنت أحادث شخص كويتي إسمه راشد أتى للمدينة جلست معة بمقهى الفندق وكان مدة اللقاة عشرون دقيقة ولكنها كانت مدة كبيرة بما فيها من علم وثقافة , ويحدثني راشد عن الكويت ومايجري داخل الدواويين يقول لي أن مسألة القبلية إنتهت عندنا منذ عشرين سنة أصبحنا نفكر بأشياء أكبر من ذلك أصبحت مجالسنا ذات قيمة نتحدث عن فكر وأفكار ذات إهتمام لدينا , وأنا أستمع له وجدت أن ما نعانيه من فقر دم ومرض مزمن لدى مجالسنا .

     دائما أرى هناك خجل واضح عندما ألتقي بأصدقائي أو بأبناء العمومة أو غيرهم في المجالس من ناحية ثقافتة وأنا على يقين أنه يوجد في داخل كل شخص علم وثقافة وكلن من لديه تخصص معين أو ثقافة معينة أو فكرة جديدة يستطيع أن يفيد مجتمعه فيمن حوله ولكنه خائف من البوح أمام الجمهور وماسيحصده من نقد لاذع , ومع هذة التراكمات على مر السنين حام الغبار علينا بسبب الجهلاء الذين فرضوا أفكارهم التي أقرب ماأسميها بالغثاء الذي يجعلك تعاني فكريا وتسأل نفسك ماهذة السخافات ,

     أرى أن المشكلة الأساسية في تلك المجالس هي إفتقارها للحوار الراقي وحسن الإنصات لأن هذة السمتين من سمات المسلم ولكن العجب أن ترى عكسهما في المسلمين , والمشكلة الثانية هي إفتقارها للمواضيع ذات القيمة والفائدة الكبيرة , ترجع كل هذة المشكلة إلى عدم وجود تغيير في الفكر لدينا وأصبحنا  نسمح بأستقبال الرسائل السلبية من أشخاص سلبيين من خلال عقلنا الواعي الذي يعد بوابة دخول المعلومات لدينا ولكن تحكمنا فيه ضعيف جدأ حتى لم نستطيع التحكم في معالجة المعلومات إن كانت إيجابية أو سلبية .

     نواة الخلل هي ماهو نتاج التعليم لدينا الذي أنتج لدينا أشخاص ذات قيمة متدنية فكريآ ومعلوماتيآ ومع ذلك إستسلم الكثيرين لهذا التيار الجارف ولم يعد هناك مقاومة لهذة السخافات والمهاترات والعتب على كل المفكرين والمثقفين لإستسلامهم ورفع الراية البيضاء لهم وخضوعهم بشكل علني , علمآ أنه سيأتي يوم ستزول فيه هذة المستنقات الوحلة وستتحرك المياة الراكدة بدماء جديدة نقية من سواد البيئة لدينا وهم أتون عاجلآ أم أجلآ وهم الأجيال القادمة .

     من الأفكار الفعالة أن يقام ديوان فعال في كل عائلة أو عشيرة أو قبيلة له برامجه وله فقراتة ولا توجد فيه حدود في العمر بين الكبير أو الصغير أو المكانة كلهم سواسية والكل له الحق في المشاركة برأية وله حرية إبداء الرأي وتفعيل مبدأ الحوار الثقافي والديني وسينتج مع هذا الديوان الفعال كم هائل من الوعي وإرتقاء بالفكر .


بقلم
الحيسوني أحمد
20/08/2013

الخميس، 30 مايو 2013

أسيل الخد



إستحت تبكي العين أسيل الخد * غار منه الدمع غلاة الخد بالعين
كأنها سحايب على شفير السد * تحتوي وتسقي ضحكتك بالعين

بقلم
الحيسوني أحمد

الجمعة، 17 مايو 2013

إعتمد على نفسك ( إنت سعودي )


مقال
إعتمد على نفسك ( إنت سعودي )
بقلم
الحيسوني أحمد

     الوطن في دمي وأرضي ولكن يتحتم أن أقول الحق بأي مكان وأي زمان وهذا إسلوب درامي أتبعه في سرد هذة القضية التي تبدو نوعا ما شائكة فلا تدري على من ترمي التهم أو من يشترك في التهم فتظل حائرآ ولكن في ظل تعمقي في هذة المعمعة وجدت السبب والمتسبب وسيكون الطرح جريئآ لأن الجراءة والقضية وجهان لعملة واحدة فلا تكون قضية بدون جراءة ولا تكون جراءة بدون قضية .

     نعم إعتمد على نفسك ولاتنتظر وطنك يقدم لك شئ حتى لاتشعر بالمهانة داخل وطنك حتى لاتأتي في نهاية المسلسل الدرامي وتتذمر وتنتقد , طالما أنك عرفت المعادلة من البداية لماذا تقحم نفسك داخلها والنتيجة واضحة المعالم , لكني ألتمس لك العذر لأنك ببساطة لاتملك شئ من هذا الوطن ولم يعطيك شئ غير الفتات التي تستمد منها لإسكات جوعك الذي تتصارع معه كل يوم وغيرك ينعم برغيد العيش الذي هو من حقك .

     المواطن يولد غريبا وسيعود غريبآ فطوبى للغرباء , تسألوني لماذا هو غريبآ ؟ وهو مواطن يعيش داخل وطنه لأنه ببساطه لم يجد بيتآ يمتلكه وببساطة لم يجد تعليما يجعله مثقفآ بأقل تقدير وببساطة لم يجد بيئة التي تشعره بالوطنية , ياترى كيف كانت طفولته ؟ هل كان مرفهآ ؟ هل يتلقى توجهآ إيجابيآ ؟ هل يتلقن تعليمآ معمقآ ؟ أسئلة لم نسألها أبدآ , لا أظن أنه سيتحمل هذا الطفل هذا الكم من التراكم الجم من سؤء التربية والتعليم .

     ماذا قدم الوطن للمعلم الذي كاد أن يصبح رسولآ, مجرد شعار نردده  لدينا لأنه لايتلقى الإحترام وليس لديه أي حصانة تحميه وتسقط جودة المعلومة لأنه يرى أن الأدمغة التي يلقنها لاتستوعب الكلام الذي يقوله , لأنه لم يبنى فكرة العلم من بداية الطفل حتى تخرجه من الثانوية , القيم والمفاهيم الإيجابية كلها سقطت للأسف في مجتمعنا , أصبحت مجرد وظيفة تدر مالآ لصاحبها فليس هناك حرية للمعلم مقيدآ من كل شئ , وسأل رجل حكيم ياباني ماسبب تطور ونجاح ثقافتكم ؟ السبب هو أعطينا المعلم راتب وزير وحصانة دبلوماسي وإجلال إمبراطور .

     ثقافة المواطن أتدرون ماهي ؟ هي الحصول على الوظيفة والسيارة والزوجة ويجد صعوبة في أن يمتلك هذة الأشياء أليس هو يعيش داخل وطنه , أين حقوق المواطن ؟ , المشكلة لدينا أننا لازلنا نعاود إصلاح التفاحة رغم فسادها ونحن نعلم أن الإصلاح لايأتي إلا من جذور هذة الشجرة التي أثمرت لنا هذة التفاحة ومع هذا تسقى وهناك من يرعاها , مغبة تعتصر أفئدتنا ونرى الأشجار حولنا تثمر تفاحات نقية .

     فعلا هناك أنانية مجحفة بحق المواطن , المواطنة أصبحت مبدأ لايكاد يغني ولايسمن من جوع ولا أرى لها واقع وصدى في الأذهان , الوطن ليس نشيدأ تردده أو شعار تنظر إليه أو علم , الوطن هي الأرض وهذة الأرض هي العطاء وتعطيك هذة الأرض فمن هو أولى بخيرات هذا البلد , فعلا هناك سوء في توزيع الثروة .

     في عهد الصحابي الجليل عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه كانت الزكاة تدور سنتين ونصف تبحث عن من يأخذها ولم تجد , وقبل خمسة وسبعون سنة إكتشف البترول لدينا ومع ذلك يوجد فقراء ومعدل الفقر لدينا أعلى من تونس والأردن وفلسطين حسب إحصائية منظمة اليونسيف , ما بين 2 مليون إلى 4 ملايين من السعوديين يعيشون على أقل من 1500 ريال شهريا، حوالي 50 ريال في اليوم فقط , حيث فشلت برامج توفير فرص وتهيئة بيئة العمل والحماية الاجتماعية في مواكبة التزايد الهائل لعدد السكان، الذي ارتفعت من 6 ملايين في 1970 إلى 28 مليون في وقتنا الحالي .

     رغم الجهود التي تبذل كبرامج وخطط الإنفاق، فإن الفقر والغضب الداخلي من الفساد في تزايد مستمر ولم يقف عند حد معين بل في إنحدار, وفي هذا يشير إلى أن مبالغ طائلة من المال يتم تحويلها في نهاية المطاف إلى أرصدة وجيوب المفسدين عبر شبكة من الفساد والمحسوبية والعقود الحكومية المريحة من مشاريع في الظاهر وباطنها تقسيم الملايين .


بقلم
الحيسوني أحمد



الاثنين، 29 أبريل 2013

يجمعنا كسوف




يجمعنا كسوف

مثلك قمر مثل ما أنا شمس
يفرقنا فلك ويجمعنا كسوف


بقلم
الحيسوني أحمد
2013/04/30

الأحد، 21 أبريل 2013

إختيار الزوجة وشريكة الحياة

     حيرة تنساق مع عدة مفاهيم حول الأفكار التقليدية والمعاصرة بالنسبة لإختيار الزوجة وشريكة الحياة بمفهوم هذا الجيل الذي يواجه كم هائل من التحديات ويخرج منها بأقل ضرر على حياته المستقبلية ومن يهتم بهذا الفكر قليل جدأ وأغلبيتهم تختلف إهتماماتهم , بعضهم يهتم للدين وبعضهم يهتم للجمال وبعضهم يهتم للحسب وبعضهم يهتم للمال وبعضهم يهتم للعلم , في هذا الزمن تكاثرت الفتن والمنكرات وأكاد أجزم وأتيقن أن إختيار الدين هو أقوى سبب لإختيار الزوجة لأن في مفسدتها فساد المجتمع بأكمله فهي ذات تأثير وحراك قوي فهي المربية والمعلمة والأم والزوجة والأخت وفي صلاحها صلاح المجتمع ونجاحه فهي تعد ركيزة من ركائزه كما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - ( تنكح المرأة لأربع مالها وجمالها وحسبها ودينها فأطفر بذات الدين تربت يداك ) .

     لأننا دخلنا معترك ومرحلة جديدة في إنهيار القيم في مجتمعنا وأصبح الإنحلال والمجاهرة بالمعصية مرأى عينيك وتسأل نفسك أين التربية ؟ أين الدين ؟ نرى المنكر ونستحي أن ننهى عنه بسبب أننا لانريد المشاكل ونرى المعروف ولا نأمر فيه , لقد إقتربنا ونحن على حدود علامات أخر الزمان وكما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( سيأتي على الناس زمان يكون القابض على دينه كالقابض على الجمر ) رواه الترمذي .

     أما الخبر فإنه - صلى الله عليه وسلم - أخبر : أنه في آخر الزمان يقلُّ الخير وأسبابه ، ويكثر الشر وأسبابه ، وأنه عند ذلك يكون المتمسك بالدين من الناس أقل القليل ، وهذا القليل في حالة شدة ومشقة عظيمة ، كحالة القابض على الجمر من قوة المعارضين وكثرة الفتن المضلَّة  وفتن الشبهات والشكوك والإلحاد ، وفتن الشهوات وانصراف الخلق إلى الدنيا وانهماكهم فيها ظاهرًا وباطنًا ، وضعف الإيمان، وشدة التفرُّد لقلة المعين والمساعد ولكن المتمسك بدينه القائم بدفع هذه المعارضات والعوائق التي لا يصمد لها إلا أهل البصيرة واليقين وأهل الإيمان المتين من أفضل الخلق وأرفعهم عند الله درجة ، وأعظمهم عنده قدرًا.

     اللهم إحفظ المسلمين من كل مكروه وشر وأعلي كلمة الحق في كل مكان وإهدي كل من ظل عن هداك وأرشده لطريق الصواب والحمدلله رب العالمين .


                                   بقلم
                            الحيسوني أحمد